Certified

الترجمة .. البقاء للأصلح

 

البداية تصنع الفارق
ربما تنطبق هذه القاعدة على جميع المجالات وفي الكثير من الأمور. والبداية قد تطال المدرسة الثانوية أو الجامعة التي درس بها الخريج. ولكن إذا نحيّنا ذلك جانبًا بالتركيز على البداية في سوق العمل، فإن البداية – بالفعل – تصنع الفارق. مثلاً تجد أحد الأشخاص يتميز بالدقة في كل شيء ويراعي أدق التفاصيل التي قد لا تبدو مهمة أحيانًا أو ربما تكون إضافيةً، وذلك في عين شخص آخر دأب على النظرة الشمولية السريعة دون النظر في التفاصيل لا الصغيرة ولا الكبيرة. لاشك أن الفروق الفردية تلعب دور مهم في ذلك ولكن، ربما يكون لأول مكانِ عملٍ التأثير الأكبر في ثقل المهنية في المقبل على سوق العمل.

الاهتمام بالتفاصيل
عنصر لا يغفله أيُّ مترجم محترف بإضافة القيمة المضافة التي تصنع الفارق في النص المنقول إليه، فتجده يهتم بالفاصلة والنقطة وانتقاء الألفاظ وسلاسة المعنى وانسجامه والبعد عن القولبة والرصانة. الاهتمام بالتفاصيل يعكس حرفية ويضفي طابعًا مهنيًا يجد المترجم صداه في كثرة الطلبات الواردة إليه وثناء المتعاملين معه على أعماله.

البقاء للأصلح
وعلى من اختار التحدي أن يتمتع بصفة الإتقان التي لها الكلمة الفصل والعامل المرجح في اختيار من يبقى ومن يرحل. فالجودة هي ضمان الاستمرار وازدهار العمل سواءً بالنسبة لشركات الترجمة أو المترجمين بنظام العمل الحر أو المترجمين من مقار عمل شركات الترجمة. الجودة هي العامل الفارق في كسب المزيد من العمل وبالتبعية ربما طلب سعر معقول يناسب المجهود.

وإلى جانب الجودة، يأتي الاهتمام بالالتزام بالمواعيد الزمنية وتقديم أسعار معقولة لتكون بمثابة مثلث التميز: الجودة والالتزام بالموعد الزمني ومعقولية التكلفة.