Client

عزيزي المترجم .. رحم الله امرأً عرف قدر نفسه!

 

عزيزي المترجم  

انتبه (5) ... رحم الله امرأً عرف قدر نفسه!

وهذا خطأ قد يقع فيه المترجم المتبدئ سواء كان يعمل لحساب مكتب أو شركة ترجمة أو عميل مباشر – على الرغم من أننا نوصي بأن لا يعمل مترجم مبتدئ لعميل مباشر من بداية عمله، فيعرض مثلًا القيام بأعمال أخرى غير الترجمة مثلا كالطباعة أو التجليد أو التغليف أو أعمال من قبيل التصميم على الفوتوشوب أو باستخدام برامج التصميم الأخرى، وذلك لأنه قد يكون له صديق أو قريب يجيد ذلك. الفكرة هنا أنك أصبحت مسؤولًا عن هذا العمل وفشل صديقك أو قريبك في إنجاز ما وعدت أنت به سوف يحسب عليك أنت كفشل مباشرٍ لك وحتى لأعمالك التي قدمتها حتى وإن كانت ناجحة وحسب المطلوب.

يحدث ذلك في الغالب رغبة من المترجم المتبدئ أو غير المتبدئ في بناء علاقات عمل جيدة مع زملاء العمل أو المديرين أو العملاء المباشرين. ولكن حتى تبني علاقات عمل جيدة دون أن تعد بما لا تستطيع إليك بعض الإرشادات الخاصة بهذه النقطة:

  • أنت لست مضطرًا للقيام بأي شيء خارج نطاق عملك حتى وإن طلب منك ذلك ولم تعرضه بنفسك.
  • عندما يُطلب منك شيء خارج نطاق عملك، تأكد أن اعتذارك بلطفٍ لا يقلل منك أمام مديريك أو عميلك أبدًا، ولكن بالعكس سوف يزيد بناء الثقة والمصداقية.
  • عدم تعاونك في مثل هذه الأمور لا يعتبر إخلالًا ولا تقصيرًا في واجبات عليك وليس إلزامًا ولا يمكن فهمه كذلك، لذا لا تلزم نفسك بما ليس لك.
  • لكل شخص دوره الذي يعتبر من خلاله أنجح الأشخاص إذا استطاع أداؤه كما يجب وتميز فيه، فلا تتوقع أن تتميز في كل شيء، فذلك خارج مقدرة الجنس البشري وكذلك لا تتوقع الإنجاز من الآخرين كما تتوقعه من نفسك؛ لذا لا تضع نفسك مكان الآخرين وتتوقع منهم ما تتوقعه من نفسك.
  • تذكر أن تقديم خدمات خارج نطاق عملك قد يكلفك جهدًا ووقتًا لا تجد له مقابل مادي ولا معنوي .. فكن حريصًا.
  • تذكر أن تقديم خدماتٍ أنت لست مسؤولًا عنها قد يصبح حق مكتسب لمن تقدم له الخدمة قد يصعب عليك التخلص منه بعد ذلك أو على الأقل إفساد العلاقة فيما بعد.

هل لديك تجربة مماثلة أو مختلفة؟ ... شاركونا أراءكم وتجاربكم المفيدة لنشرها على موقعنا وصفحاتنا لتعم الفائدة للجميع!