Transegypt

أسباب ضعف سوق الترجمة في مصر

اختلفت الأسباب .. والنتيجة متشابهة!

والأسباب التي تؤدي إلى مخرجات تعليمية رديئة في مهنة الترجمة – والكلام عنها عن الترجمة التجارية - كثيرة ومنها:

1- ضعف الثقافة العامة في المجتمع سواءً من التعليم أو الثقافة الخارجية.

2- تدهور حاد في أداء المؤسسات التعليمية التربوية من المراحل الابتدائية وحتى مرحلة الجامعة.

3- سوء نظام الثانوية العامة والوقوع في فخّ التنسيق والاضطرار إلى الالتحاق بالكلية التي يحددها المجموع وليس الميول أو التميز.

4- ضعف الأداء الأكاديمي في الجامعات والاعتماد المطلق على النظريات والنظام التقليدي في تحميل كاهل الطلاب بمختلف النصوص لحفظها دون النظر إلى الواقع العملي ومقتضيات سوق العمل.

5- الفجوة الكبيرة بين واقع التعليم الجامعي وواقع التطور والتقدم السريع الحادث على سوق العمل.

6- انعدام التغيير والتحديث على المناهج الدراسية وطرق التعليم والتدريب في الجامعات وكليات اللغات أو كليات الترجمة بالجامعات، واعتماد نفس الأساليب القديمة التي ليس لها جدوى كبيرة عند التطبيق على سوق العمل.

7- الفجوة في اعتماد كليات اللغات والترجمة للتحديث بإدخال برامج الترجمة الآلية وبرامج الترجمة بمساعدة الحاسب الآلي لتأهيل الخريجين بما ينفعهم ويقطع عليهم بعض مسافة في سوق العمل الفعلي.

8- قلة الكليات والمعاهد المهتمة بعلم الترجمة المتخصص الحديث وقصرها على كليات الآداب أو الألسن أو كليات اللغات والترجمة. فأما الأولى والثانية فهدفهما ليس الترجمة، وأما الأخيرة وإن كانت الأكثر تخصصًا فهي الأضعف في مستوى خريجيها بما ثبته الواقع العملي وذلك للاعتماد على التنظير المجرد والعزوف عن المقاربة مع سوق العمل الفعلي.