عشرة أخطاء عليك تجنبها عند كتابة سيرتك الذاتية

عشرة أخطاء عليك تجنبها عند كتابة سيرتك الذاتية

 

يقع الكثير منا في العديد من الأخطاء أثناء كتابة السيرة الذاتية، خاصة من أولئك المتقدمين إلى وظيفة مميزة، أو إلى منحة دراسية من الطلاب والباحثين، وقد تتسبب هذه الأخطاء وغيرها في إضاعة فرصة عمل، قد تكون هي الفرصة المناسبة، أو منحة دراسية طال انتظارها، لذلك سنعرض في الأسطر القادمة لأبرز وأشهر تلك الأخطاء التي ينبغي تجنبها عند إعداد سيرتنا الذاتية:

الأخطاء الإملائية

من أكثر الأخطاء شيوعًا والتي يقع فيها كثير من المتقدمين للعمل، ولاسيما حديثو التخرج عند كتابة سيرتهم الذاتية، هو الوقوع في فخ الأخطاء الإملائية، والتي تؤخذ بعين الاعتبار عند كثير من أرباب الأعمال، خاصة أولئك الذين تربطهم باللغة علاقة وثيقة، كمهن الترجمة والكتابة والتحرير والتدريس وغيرها. إذا كنت تكتب سيرتك الذاتية باللغة الإنجليزية، فإن المدقق اللغوي الخاص ببرنامج "ميكروسوفت ورد" سوف يساعدك على تلافي تلك الأخطاء إلى حد كبير، ولكن لا بأس من طلب المساعدة من أهل الخبرة في مجال التدقيق والمراجعة اللغوية، حتى تضمن مراجعة سيرتك الذاتية على نحو لغوي سليم قبل التقدم.

خطوط وألوان غير احترافية

تجنب استخدام الخطوط الشاذة والغير مألوفة، أو كتابة السيرة الذاتية بأكثر من خط، ويفضل كتابة السيرة الذاتية باستخدام نوع خط واحد، أو خطين على الأكثر، بحيث يكون هناك خط مخصص للعناوين وآخر للنصوص والنقاط. كذلك تجنب استخدام الألوان غير الاحترافية مثل استخدام اللون الأحمر أو الأصفر أو الأخضر، فهذا يجعل السيرة الذاتية غير متناسقة، وتبدو على نحو غير جيد.

فروق زمنية واضحة

من الأخطاء الشائعة عند كتابة السيرة الذاتية هو وجود فجوات أو فوارق زمنية واضحة في المهن والوظائف التي كنت تشغلها في وقت سابق، فمثلاً إذا كنت تعمل في مكان ما، في الفترة ما بين 2015 وحتى 2016، ثم تطرقت مباشرة للحديث عن العمل في العام 2018، فإن هناك فجوة زمنية واضحة، تتمثل في العام 2017، وهنا يبدأ مسؤول التوظيف أو من يطالع السيرة الذاتية في السؤال عن تلك الفترة، وربما يتوقع أن هناك أمر سيء قد حدث في تلك الفترة، فلا تترك فجوات زمنية واضحة في سيرتك الذاتية.

بيانات اتصال غير صحيحة

كثيرا ما يحدث أن يضع المرء رقم هاتف قديم، ولا ينتبه إلى تحديث رقمه الجديد، أو بريد إلكتروني لا يتابعه بانتظام، وهذا يعد من الأمور التي تفوت الكثير من الفرص على المتقدم، لذا يرجى الانتباه إلى مراجعة السيرة الذاتية مراجعة دقيقة قبل الإقدام على التقدم إلى وظيفة ما، من حيث بيانات التواصل الصحيحة، ومحل الإقامة الحالي.

قالب موحد لكل الوظائف

من الخطأ الاعتماد على سيرة ذاتية واحدة، تكون بمثابة القالب الثابت، والذي يتم إرساله لكافة الوظائف المتاحة، بل ينبغي قراءة متطلبات الوظيفة على نحو جيد قبل أي شيء، ثم بعد ذلك إعادة صياغة السيرة الذاتية لتناسب الوظيفة الجديدة، كذلك يفضل التعريج بشكل أو بآخر على المتطلبات التي تم ذكرها في الوظيفة، حتى تكون السيرة الذاتية أكثر ملاءمة لها.

التصميم السيء

قد تكون بالفعل الشخص المناسب لتلك الوظيفة التي تود شغلها، لكن قد لا يتم قبولك بسبب التصميم السيء لسيرتك الذاتية، وكتابة كلام غير مترابط. إن التسويق الجيد للمهارات والخبرات يبدأ من العين، فالعين إن وقعت على شيء تستحسنه، فإنها ستكمل في القراءة والمتابعة، أما وقوع العين على تصميم سيء وفكرة غير واضحة، فمن المؤكد أن هذا سوف يقلل من فرص حصولك على تلك الوظيفة.

الكذب والمبالغة

احرص على الصدق دوما في حياتك، ولا سيما في كتابة سيرتك الذاتية، واحذر أن تكتب أشياءً أو إنجازاتٍ لم تفعلها، ثم تذكر أنك صاحبها، كذلك لا تبالغ في وصف تاريخك المهني والوظيفي أو إنجازاتك الشخصية.

ذكر الإنجازات

من الخطأ ذكر المهام التي يستطيع المرء القيام بها دون أن يذكر الإضافات والإنجازات والبصمات الجيدة التي تركها في أماكن عمل أخرى. لابد أن تذكر أنك حققت إنجازات معينة في الأماكن التي كنت تعمل فيها، كزيادة مبيعات مثلا، أو تقليل نفقات، أو تطوير شيء معين في العمل، أو وضع نظام خاص للعمل، وكذلك الإنجازات العامة في حياتك المهنية: فلا شك أن هذا يعطي انطباعًا جيدًا، ويمنح المدير ثقة في كلامك، ويعطيك أولوية عن غيرك من المتقدمين.

عدم مراعاة التسلسل الزمني للوظائف

كثيرا ما يُطرح هذا التساؤل عند كتابة السيرة الذاتية، خاصة للمرة الأولى؛ وهو هل من الصواب كتابة السيرة الذاتية والوظائف من الأحدث أم من الأقدم؛ والصواب هو كتابة الوظائف السابقة وكذلك الدرجات العلمية والشهادات والدورات التدريبية من الأحدث إلى الأقدم، وليس العكس.

اسم الملف

يفضل عند الانتهاء من كتابة السيرة الذاتية ألا تقوم بتسمية الملف على نحو "سيرة ذاتية" أو "CV" أو "My CV"، ولكن من الأفضل أن يتضمن اسم الملف اسمك والمسمى الوظيفي، على نحو "Ahmed_Aly_Translator_CV.pdf"، فهذا يسهل البحث عنه وقراءته ومعرفة ما يتضمنه الملف عند وجوده على جهاز الحاسوب، كذلك يفضل كتابة اسم الوظيفة في حقل العنوان داخل البريد الإلكتروني عند عملية الإرسال.