Your browser doesn't support JavaScript or you have disabled JavaScript. Therefore, here's alternative content... مخاطر استخدام الترجمة الآلية - شركة ترانس تك للترجمة المعتمدة والتعريب | مركز ترجمة معتمد
  •  00201007502179
  • info[a]transteceg.com

ترانس تك للترجمة المعتمدة

ISO 17100:2015-05 / ISO 9001:2015

قد لا يضيف هذا المقال كثيرا على ما يعرفه الجميع عن مخاطر الترجمة الآلية من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية (والأمر سواء بالنسبة لباقي اللغات) والتي قد تشمل:
- ترجمة حرفية للكلمات وليس للمعنى أو العبارة أو المفهوم الكامل للنص
- فقد النص المنقول إليه لروح اللغة الأصلية والجوانب الجمالية
- نقص الجوانب الجمالية والمؤثرات البديعية والمجازية والألفاظ الرنانة حسب مقتضى وطبيعة السياق
- ترجمة خاطئة لبعض الكلمات الفردية أو العبارات الكاملة أو التركيب في اللغة المنقول إليها
- وجود بعض العبارات أو الألفاظ أو الجملة المضحكة أحيانا بسبب عدم فهم الآلة لمقصود ومراد النص الأصلي
- وغيرها الكثير من المشكلات

لكن من بين المخاطر الأخرى التي تم طرحها في مؤتمر أخير في دولة عربية شمل آليات توسيع نطاق استخدام الترجمة الآلية، واستشهد ببعض الشركات الكبيرة ومن بينها شركات عالمية ومنها انتل لتبني استخدام الترجمة الآلية في المواد المقدمة منها إلى اللغة العربية وذلك بهدف تقليل النفقات والمدة الزمنية، وفي ذات الوقت بسبب قلة أهمية أن تكون ترجمتها دقيقة إلى أقصى درجة ممكنة ومن بين هذه المواد الشروط التي يتم الموافقة عليها في كل الأحوال لإكمال أي خطوة دون أن يكون للمستخدم الحق في مناقشتها أو طلب تعديلها كما هو الحال مع جميع مطوري البرمجيات.

فالجميع غالبا يقوم بتمييز علامة (موافق على الشروط) بدون قراءتها ومن هنا كانت فكرة الشركة أن لا تقوم بإنفاق مئات الآلاف من الدولارات على ترجمة هذه المواد إلى جانب المدة الزمنية والموارد البشرية التي يتم استخدامها لهذه الترجمات. لكن الخطورة هنا هو تأثير ذلك المتزايد على اللغة العربية وهو أمر لا يستهان به.

فمعلوم أن اللغة العربية أصحبت في العقود الأخيرة في تدهور وانتشرت العامية بمختلف اشكالها بين متحدثي العربي في جميع أنحاء الوطن العربي فتجد لكل لهجته الخاصة التي قد لا يفهمها متحدثي العربية الآخرين ولا نجد العربية الفصحى إلا في الفعاليات الرسمية أو السياسية أو العملية. وقد ساعد في هذا التدهور كذلك عزوف وسائل الأعلام عن تنبي العربية في تقديم برامجها فأصبحت تتبنى اللهجة العامية حتى في تقديم البرامج الثقافية إلا القليل.

وإن كانت أسباب التدهور كثيرة ولا يمكن حصرها في مقال، فإننا هنا نود التركيز على ما قد تضيفه الترجمة الآلية من زيادة الطين بلة بحيث قد يتبنى المستخدم ألفاظ مترجمة آليا اعتقادا منه أنها صحيحة وهي ليس كذلك ولكن فقط لأنه راءها في موقع كذا أو برنامج كذا وسوف يساعد على ذلك عدم معرفة الكثيرين بالعربية الصحيحة.

لذلك فاستخدام الترجمة الآلية يمثل خطوة كبيرة وعلى من يتعرض لنص مترجم ترجمة آلية توخي قدر كبير من الحذر في التعامل معه وعدم البناء عليه وإعادة التحقق من أي شيء به لئلا يساعد في مزيد من التدهور للغة القرآن ولغة الضاد. ولا يستصغر القارئ أهمية مساهمته في ذلك لأنه إذا قام كل منا بدوره فسوف تتسع الدائرة وتعم الفائدة وتتسع دائرة الفهم فإن كنا لا نستطيع أن نضيف إلى اللغة فلا ننتقص منها ونساعد على تدهورها.