Your browser doesn't support JavaScript or you have disabled JavaScript. Therefore, here's alternative content... عشر نصائح لخدمة اللغة العربية والحفاظ عليها - شركة ترانس تك للترجمة المعتمدة | مركز ترجمة معتمد
  •  00201007502179
  • info[a]transteceg.com

ترانس تك للترجمة المعتمدة

ISO 17100:2015-05 / ISO 9001:2015

إذا كنت من محبي اللغة العربية، ومن الطامحين في أن تستعيد أمجادها، فإليك عشر أفكار نخدم بها لغتنا.

تعرف إليها

العربية هي التي اصطفاها الله تعالى من بين اللغات لتكون لغة القرآن ولغة أهل السماء وأهل الجنة، فهي أكثر اللغات ألفاظًا وأمتنها أسلوبًا وبلاغةً، وكما قال عنها ابن القيم: "وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب".

اعتز بها

لغتك هويتك، فاعتز بها، كما يعتز الغرب بلغتهم ولا يتكلمون غيرها، فكن أنت أيضًا، ولا تفخر بلغة غيرك، فلغتك التي انطلقت من جزيرة العرب، قد سادت الدنيا شرقا وغربا.

تكلمها واستمعها

حاصر العامية وتكلم بالعربية في مراسلاتك وحديثك ولو قليلًا، وكذا احرص على استماع البلغاء من أهلها.

اقرأ القرآن وتعلم تجويده

احرص على أن يكون لك من القرآن نصيبٌ، وعلى تجويده تجويدًا متقنًا، فهو النبع الصافي لإتقان العربية ولا تكن كالأعاجم وأنت عربي، فأنت أولى الناس بلغتك ، فمعجزة القرآن الأولى كانت في بلاغة لفظه وإعجاز آيِه.

اقرأ في الشعر واحفظ منه

الشعر دليل البلاغة، وما نزول القرآن على قلب النبي ﷺ وهو بين صناديد العرب الأجلاف، إلا تحدٍ من الله لبلاغتهم الفائقة، فاحرص على قراءة الشعر والاستشهاد به، فإنه يكسبك حسًا لغويًا فريدًا.

اقرأ لكبار الأدباء

طالع في كتابات الأدباء والمفكرين والكتاب، سواءً من المتقدمين أو من المتأخرين، وحاول أن تحاكي أسلوبهم، وسوف تكتشف إبداعك يومًا ما، وليخرج أسلوبك الخاص إلى النور.

اكتب وترجم

احرص على أن أن تمسك بالورقة والقلم وتفرغ ما بداخلك، فسترى لذلك عجبا، إن كنت ممن يجيد لغة أجنبية، فاحرص على نقل ما تقرأه إلى لغتك العربية بأسلوبٍ شيقٍ ومتينٍ وتدرب على ذلك.

تجنب نقد الآخرين

لا يكن نقدك لاذعًا لمن يخطئ في اللغة العربية، حتى لاتنفر الناس منها، بل صوِّب الخطأ برفق لتحبب الناس فيها.

علمها لأولادك

احرص على أن تربي أولادك على حب اللغة العربية وإتقانها ، وذكرهم بفضائلها وحفظهم القرآن، فبه سعادة الدنيا والآخرة.

انشر هذه الأفكار وزد عليها

إن أردت خدمة اللغة العربية فلتسهم في نشر تلك الأفكار المتواضعة، ولتزد عليها من إبداعك ما تشاء. تلك عشرةُ كاملةٌ.